نقاش حول هذا المنشور

صورة User الرمزية
صورة رواس الرمزية

سلم فكرك .

لكن هناك لفظة أدق وأحكم وأعدل لعل ابن خلدون ومن بعده غابت عنهم

أجدها وردت بالقرآن بلفظة " الحمية "

"إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ "

ومعنى "حمية الجاهلية " عند علماء اللغة والتفسير هي :

تفسير ابن كثير

قال:

* هي الأنفة والتكبر والتعصب للباطل.

* وفسّرها بأنها رفض الحق لا لأنه باطل، بل لأن قبوله يُشعرهم بالهزيمة أو ترك ما اعتادوا عليه

تفسير الطبري

قال:

* “حمية الجاهلية” هي حمية القبيلة والدين والعادة بغير حجة.

* أي: ينتصر الإنسان لقومه أو فكرته ولو كانت باطلة.

تفسير القرطبي

قال:

* الحمية هنا: الغضب والأنفة التي تمنع من قبول الحق.

* وسميت “جاهلية” لأنها مبنية على الهوى لا على العدل والعلم .

الخلاصة

الحمية الجاهلية في القرآن ليست مجرد قوة الانتماء، بل:

* رفض الحق بسبب الكبر أو الهوى.

* نصرة الجماعة أو الفكرة ولو كانت ظالمة.

* التمسك بالعادات والهوية بلا برهان.

* تحويل الانتماء إلى أداة تعمية للعقل.

وهذا يختلف عن:

* الانتماء الطبيعي،

* أو الدفاع عن الحق،

* أو الاعتزاز المشروع بالدين أو الأسرة أو الوطن إذا كان ضمن العدل والحق .

فالمعلوم أن الجماعة قوة و الأنسان بطبعه الإستيحاش لوحده،لكن مايهدم الأمة والحضارة بل المجتمع والأسرة وأي علاقة هو أن نطمس على العقل فنرفض الحق بسبب الكبر أو الهوى أو نتمسك بالخطأ كونه من الجماعة .

لا توجد منشورات

هل أنت مستعد للمزيد؟